الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
79
تفسير روح البيان
خشع وخضع وإلى ربه فزع وتملق بين يديه وتضرع ( وفي المثنوى ) بند مىنالد بحق از درد ونيش * صد شكايت ميكند از رنج خويش حق همى كويد كه آخر رنج ودرد * مر ترا لابه كان أو راست كرد در حقيقت هر عدد را روى تست * كيميا ونافع دلجوى تست كه ازو اندر كريزى در خلا * استعانت جويى از لطف خدا در حقيقت دوستان دشمناند * كه ز حضرت دور ومشغولت كنند ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ اى أعطاه نعمة عظيمة من جنابه تعللى وأزال عنه ضره وكفاه امره وأصلح باله وأحسن حاله من التخول وهو التعهد اى المحافظة والمراعاة اى جعله خائل مال من قولهم فلان خائل ماله إذا كان متعهدا له حسن القيام به ومن شأن الغنى الجواد أن يراعى أحوال الفقراء أو من الخول وهو الافتخار لان الغنى يكون متكبرا طويل الذيل اى جعله يخول اى يختال ويفتخر بالنعمة نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ اى نسي الضر الذي كان يدعو اللّه إلى كشفه مِنْ قَبْلُ اى من قبل التخويل كقوله تعالى مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه أو نسي ربه الذي كان يدعوه ويتضره اليه اما بناء على أن ما بمعنى من كما في قوله تعالى وما خلق الذكر والأنثى واما إيذانا بأن نسيانه بلغ إلى حيث لا يعرف مدعوه ما هو فضلا عن أن يعرفه من هو فيعود إلى رأس كفرانه وينهمك في كبائر عصيانه ويشرك بمعبوده ويصر على جحوده وذلك لكون دعائه المحسوس معلولا بالضر الممسوس لا ناشئا عن الشوق إلى اللّه المأنوس ( وفي المثنوى ) آن ندامت از نتيجة رنج بود * نى ز عقل روشن چون كنج بود چونكه شد رنج آن ندامت شد عدم * مى نيرزد خاك آن توبه ندم ميكند أو توبه وپير خرد * بأنك لو ردوا لعادوا مىزند وفي عرائس البقلى وصف اللّه أهل الضعف من اليقين إذا مسه ألم امتحانه دعاه بغير معرفته وإذا وصل اليه نعمته احتجب بالنعمة عن المنعم فبقى جاهلا من كلا الطريقين لا يكون صابرا في البلاء ولا شاكرا في النعماء وذلك من جهله بربه ولو أدركه بنعت المعرفة وحلاوة المحبة لبذل له نفسه حتى يفعل به ما يشاء وقال بعضهم أقل العبيد علما ومغرفة أن يكون دعاؤه لربه عند نزول ضر به فان من دعاه بسبب أو لسبب فذلك دعاء معلول مدخول حتى يدعوه رغبة في ذكره وشوقا اليه وقال الحسين من نسي الحق عند العوافي لم يجب اللّه دعاءه عند المحن والاضطرار ولذلك قال النبي عليه السلام لعبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما تعرف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة وقال النهر جورى لا تكون النعمة التي تحمل صاحبها إلى نسيان المنعم نعمة بل هي إلى النقم أقرب اين كله زان نعمتي كن كت زند * از در ما دور مطرودت كند وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً شركاء في العبادة اى رجع إلى عبادة الأوثان جمع ند وهو يقال لما يشارك في الجوهر فقط كما في المفردات وقال في بحر العلوم هو المثل المخالف اى أمثالا يعتقد انها قادرة على مخالفة اللّه ومضادته لِيُضِلَّ الناس بذلك يعنى تا كمراه كند مردمانرا